تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
صحيح البخاري 2 : 57 ، 70 ، صحيح مسلم 2 : 8 ، سنن أبي داود 1 : 133 ، سنن النسائي 2 : 204 ، مسند أحمد 4 : 428 ، 429 ، 432 ، 440 ، 444 ، البحر الزخار 1 : 254 . 2 - عن أبي هريرة أنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال : إني لأشبهكم صلاة برسول الله . وفي لفظ للبخاري : فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله . راجع صحيح البخاري 2 : 57 ، 58 ، صحيح مسلم 2 : 7 بعدة طرق وألفاظ ، سنن النسائي 2 : 181 ، 235 ، سنن أبي داود 1 : 133 ، سنن الدارمي 1 : 285 ، المدونة الكبرى 1 : 73 ، نصب الراية 1 : 372 ، البحر الزخار 1 : 255 . 3 - عن عكرمة قال : رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع وإذا قام وإذا وضع فأخبرت ابن عباس رضي الله عنه قال : أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا أم لك . وفي لفظ : عن عكرمة صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة ، فقلت لابن عباس : إنه أحمق فقال : ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم . صحيح البخاري 2 : 57 ، 58 ، مسند أحمد 1 : 218 ، البحر الزخار 1 : 255 . قال الأميني : يظهر من هذه الرواية أن تغيير الأمويين هذه السنة الشريفة وفي مقدمهم معاوية كان مطردا بين الناس حتى كادوا أن ينسوا السنة فحسبوا من ناء بها أحمقا ، أو تعجبوا منه كأنه أدخل في الشريعة ما ليس منها ، كل ذلك من جراء ما اقترفته يدا معاوية وحزبه الأثيمتان ، وجنحت إليه ميولهم وشهواتهم ، فبعدا لأولئك القصيين عما جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم . 4 - عن علي وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري وغيرهم : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل خفض ورفع . صحيح البخاري 2 : 70 ، سنن الدارمي 1 : 285 ، سنن النسائي 2 : 205 ، 230 ، 233 ، المدونة الكبرى 1 : 73 ، نصب الراية 1 : 372 ، بدايع الصنايع 1 : 207 ، منتقى الأخبار لابن تيمية ، البحر الزخار 1 : 254 . 5 - أخرج أحمد وعبد الرزاق والعقيلي من طريق عبد الرحمن بن غنم قال : إن أبا