ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف جريدة خيل ( 1 ) قال :
فأقبل الضحاك يأخذ الأموال ويقتل من لقي من الأعراب حتى مر بالثعلبية ( 2 )
فأغار خيله على الحاج ( 3 ) فأخذ أمتعتهم ، ثم أقبل فلقي عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي ( 4 )
وهو ابن أخي عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فقتله في طريق الحاج عند القطقطانة ( 5 )
هامش
1 - ( جريدة خيل ) في الأصل فقط ، ففي الصحاح : ( ويقال : جريدة من خيل
للجماعة جردت من سائرها لوجه ) وفي القاموس : ( الجريدة خيل لا رجالة فيها كالجرد )
وفي لسان العرب : ( وخيل جريدة لا رجالة فيها ، ويقال : ندب القائل جريدة من الخيل
إذا لم ينهض معهم راجلا ( إلى آخر ما قال ) ) وفي معيار اللغة : ( وجرادة كسلالة
وجريدة كسفينة فرسان لا رجالة فيهم ) .
2 - في مراصد الاطلاع : ( الثعلبية منسوب بفتح أو له من منازل طريق مكة قد كانت
قرية فخربت وهي مشهورة ) .
3 - في محيط المحيط للبستاني : ( الحاج الذي حج البيت الحرام ، ويأتي
الحاج اسم جمع بمعنى الحجاج وعليه قول النحاة : قدم الحاج حتى المشاة ) .
4 - في تنقيح المقال : ( عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي هو ابن أخي عبد الله -
بن مسعود قتله الضحاك من قبل معاوية في طريق الحاج ، وقتل معه أناسا من أصحابه ، فصعد
أمير المؤمنين عليه السلام المنبر وقال : يا أهل الكوفة اخرجوا إلى العبد الصالح عمرو بن
عميس وإلى جيوش لكم كذا في البحار عن كتاب الغارات ، وأقول : نعتبره ثقة
لوصفه ( ع ) إياه بالصالح ) .
5 - في الأصل : ( وبلغ القطقطانة ) قال الجوهري : ( القطقطانة بالضم موضع )
وقال ياقوت في معجم البلدان : ( القطقطانة بالضم ثم السكون ثم قاف أخرى مضمومة
وطاء أخرى وبعد الألف نون وهاء ، ورواه الأزهري بالفتح موضع قرب الكوفة من جهة
البرية بالطف ، به كان سجن النعمان بن المنذر ، وقال أبو عبيد الله الكوفي : القطقطانة بالطف
بينها وبين الرهيمة مغربا نيف وعشرون ميلا إذا خرجت من القادسية تريد الشام ، ومنه إلى قصر
مقاتل ثم القريات ثم السماوة ، ومن أراد خرج من القطقطانة إلى عين التمر ثم ينحط حتى يقرب
من الفيوم إلى هيت ) .