وقال علي عليه السلام : إنه يهلك في محب مطر يقرظني بما ليس في ، ومبغض مفتر
يحمله شنآني على أن يبهتني ( 1 ) ، ألا وإني لست نبيا وألا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب
الله ما استطعت ، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وفيما
كرهتم ، وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في المعصية ، الطاعة في المعروف ،
الطاعة في المعروف ، ثلاثا ( 2 ) .
عن محمد بن الحنفية قال : من أحبنا نفعه الله بحبنا ولو كان أسيرا بالديلم ( 3 ) .
هامش
1 - في النهاية وتاج العروس : ( في حديث علي - رضي الله عنه - يهلك في
رجلان ، محب مفرط يقرظني بما ليس في ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ) وفي -
القاموس : ( التقريظ مدح الإنسان وهو حي بحق أو باطل ) .
2 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 741 ، س 3 ) .
3 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 372 ، س 5 ) :
( وروى محمد بن الصلت عن محمد بن الحنفية قال : من أحبنا ( الحديث ) أما البحار
فلم أجد الحديث في مظانه منه لكن في المجلد السابع ( ص 374 ، س 5 ) :
( ب - [ يريد به قرب الإسناد للحميري ] ابن سعد عن الأزدي قال : قال أبو عبد الله ع ) :
من أحبنا نفعه الله بذلك ولو كان أسيرا في يد الديلم ، ومن أحبنا لغير الله فإن الله يفعل به
ما يشاء ( الحديث ) ) .