بما لا بد لك منه وما لا يصلح المسلمين غيره ، وظننت أن الذي دلك عليه 1 نية
صالحة ورأي غير مدخول ولا خسيس وقد بعثت إليك أبواب الأقضية جامعا لك
فيها ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وكتب إليه عما سأله من القضاء ، وذكر الموت ، والحساب ، وصفة الجنة
والنار ، وكتب في الإمامة ، وكتب في الوضوء ، وكتب إليه في مواقيت الصلاة ،
وكتب إليه في الركوع والسجود ، وكتب إليه في الأدب ، وكتب إليه في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكتب إليه في [ الصوم و ] الاعتكاف ، وكتب إليه في
الزنادقة ، وكتب إليه في نصراني فجر بامرأة مسلمة ، وكتب إليه في أشياء كثيرة
لم يحفظ منها غير هذه الخصال ، وحدثنا ببعض ما كتب إليه 2 .
قال إبراهيم : فحدثنا يحيى بن صالح 3 قال : حدثنا مالك بن خالد الأسدي 4
عن [ الحسن بن إبراهيم 5 عن عبد الله بن الحسن بن 6 ] الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام 7
هامش
1 - في البحار : " دعاك إليه " وفي التحف : " أخرج ذلك منك " .
2 - فليعلم أن هذا الكتاب وجوابه غير مذكورين في شرح النهج بل هو
في البحار فقط كما صرحنا به آنفا .
3 - المراد به أبو زكريا يحيى بن صالح الحريري المتقدم ذكره في الإسناد السابقة .
4 - في تنقيح المقال : " مالك بن خالد الأسدي الكوفي ، عده الشيخ ( ره ) في
رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام " .
5 - في جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( ره ) : " الحسن بن
إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المدني من
أصحاب الصادق عليه السلام " وفي لسان الميزان : " الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن
الحسن [ بن الحسن ] بن علي بن أبي طالب ، ذكره الطوسي في شيوخ الشيعة وقال : كان
من رجال جعفر الصادق رحمه الله تعالى " .
6 - ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل لكنه موجود في البحار وشرح النهج .
7 - قد تقدمت ترجمة عبد الله هذا مفصلة في تعليقاتنا على الكتاب ( أنظر ص 91 ) .