الممغط 1 ولا بالقصير المتردد 2 ، وكان ربعة 3 من القوم ، ولم يك بالجعد القطط 4
هامش
1 - في النهاية : في مغط : " في صفته عليه السلام - لم يك بالطويل الممغط ، هو
بتشديد الميم الثانية المتناهي في الطول ، وامغط النهار إذا امتد ، ومغطت الحبل وغيره إذا مددته ،
وأصله منمغط ، والنون للمطاوعة فقلبت ميما وأدغمت في الميم ، ويقال بالعين المهملة بمعناه " .
وفي لسان العرب وتاج العروس نحو ما نقل عن النهاية . وفي مجمع البحرين :
" في حديث وصفه صلى الله عليه وآله : لم يكن بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد ، قوله :
الممغط يعني الذي مد مدا من طوله ، والمغط المد يقال : مغطه فامتغط ، والقصير التمردد الذي
انضم بعضه إلى بعض " .
2 - في النهاية : " في صفته عليه السلام : ليس بالطويل البائن والقصير المتردد ،
أي المتناهي في القصر كأنه تردد بعض خلقه على بعض وتداخلت أجزاؤه " فهو في المعنى
نظير رواية مناقب ابن شهرآشوب : " لم يكن بالطويل البائن ولا القصير الشائن " .
3 - في النهاية : " وفي صفته عليه السلام : أطول من المربوع ، هو بين الطويل
ووالقصير يقال : رجل ربعة ومربوع " وفي مجمع البحرين : " المربوع المتوسط وهو ما
بين الطويل والقصير ، ومنه الحديث : تزوج من النساء المربوعة ، ومنه في وصفه صلى الله عليه وآله :
أطول من المربوع " وفي القاموس : " الربع الرجل بين الطول والقصر كالمربوع والربعة
ويحرك " وقال الزبيدي في شرحه : " وفي الحديث : كان النبي ( ص ) أطول من المربوع
وأقصر من المشذب ، وفي حديث أم معبد ( رض ) : كان النبي ( ص ) ربعة لا بأس من طول ، ولا
تقتحمه عين من قصر ، أي لم يكن في حد الربعة غير متجاوز له ، فجعل ذلك القدر من تجاوز -
حد الربعة عدم بأس من بعض الطول وفي تنكير طول دليل على معنى البعضية " .
4 - في النهاية في قطط : " في حديث الملاعنة : إن جاءت به جعدا قططا فهو لفلان ،
القطط الشديدة الجعودة وقيل : الحسن الجعودة والأول أكثر وقد تكرر في الحديث "
وفي " جعد " : " في حديث الملاعنة : إن جاءت به جعدا ، الجعد في صفات الرجال يكون
مدحا وذما ، فالمدح أن يكون معناه شديد الأسر والخلق ، أو يكون جعد الشعر وهو ضد السبط
لأن السبوطة أكثرها في شعور العجم ، وأما الذم فهو القصير المتردد الخلق " وفي " سبط "
بعد نقل حديث الملاعنة وذكر معناه : " ومنه الحديث في صفة شعره - صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم : ليس بالسبط ولا الجعد القطط ، السبط من الشعر المنبسط المسترسل ، والقطط الشديدة
الجعودة أي كان شعره وسطا بينهما " .