ولا السبط 1 كان جعدا رجلا 2 ، ولم يك بالمطهم ولا المكلثم 3 ، وكان في
هامش
1 - في مجمع البحرين : في : " سبط " : " وشعر سبط أي مسترسل غير جعد وقد سبط
شعره بالكسر فهو سبط بالكسر أيضا وربما قيل : سبط ، بالفتح ، وفي حديث وصفه عليه الصلاة
والسلام : شعره ليس بالسبط ولا بالجعد القطط ، القطط الشديدة الجعودة أي كان شعره بينهما " .
2 - في النهاية " وفي صفته - عليه الصلاة والسلام : كان شعره رجلا ، أي لم يكن
شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما " . وفي مجمع البحرين لكن في " رجل " :
" ورجل " الشعر رجلا من باب تعب فهو رجل بالكسر والسكون تخفيف ، وشعر رجل إذا لم يكن
شديد الجعودة ولا سبطا " . ونقل المجلسي ( ره ) في سادس البحار عن معاني
الأخبار للصدوق ( ره ) " أنه ( ره ) سأل أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن
تفسير قوله : رجل الشعر فقال : معناه في شعره تكسرو تعقف ، ويقال : شعر رجل إذا كان كذلك
فإذا كان الشعر لا تكسر فيه قيل : شعر سبط ورسل " ( أنظر ص 134 ، س 11 ) .
3 - في مجمع البحرين في " طهم " : " وفي وصفه - عليه الصلاة والسلام - :
لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم أي لم يكن بالمدور الوجه ولا بالمجتمع لحم الوجه ولكنه مستوى
الوجه ، وفي النهاية : المطهم المنتفخ الوجه ، وقيل : الفاحش السمن ، وقيل . النحيف
الجسم وهو من الأضداد " وفي النهاية في " كلثم " : " في صفته عليه الصلاة والسلام :
لم يكن بالمكلثم هو من الوجوه القصير الحنك ، الداني الجبهة المستدير مع خفة اللحم أراد
أنه أسيل الوجه ولم يكن مستديرا " وفي هامش الطبعة الحديثة من النهاية : " في
الهروي : " قال أحمد بن يحيى : اختلف الناس في تفسير هذا الحرف : فقالت طائفة : هو الذي
كل عضو منه حسن على حدثه ، وقالت طائفة : المطهم الفاحش السمن ، وقيل : هو المنتفخ
الوجه ومنه قول الشاعر : ووجه فيه تطهيم ، أي انتفاخ وجهامة ، وقالت طائفة : هو النحيف
الجسم قال أبو سعيد : الطهمة والتخمة في اللون تجاوز السمرة إلى السواد ، ووجه مطهم إذا
كان كذلك " .
أقول : المراد بالهروي صاحب غريب الحديث المشهور المعروف وقد طبع كتابه فمن
أراد مراجعته فليراجع الكتاب .