عقدا ذوقا ، فان الذوق أتم في التمكن ، فإنه يزيل الاضطراب في حال عدم السبب الذي من عادة النفس أن تسكن إليه . وسيرد تحقيق هذا في « مقام التوكل » بعد هذا ، إن شاء الله !
( درجات الشره والحرص عند العارفين )
( 85 ) ولهذا الشره والحرص من الدرجات عند العارفين ، سواء كانوا من أهل الأدب والوقوف أو من أهل الأنس والوصال : ثمان مائة وخمس وستون درجة . وعند الملامية ، سواء كان الملامي من أهل الأنس والوصال أو من أهل الأدب والوقوف : ثمان مائة درجة وثلاث درجات . فإن كان العارفون من أهل الأسرار ، فلهم من الدرجات : ألف وخمس مائة وخمس وثلاثون درجة ،