تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
من تركه . و ( أيوب ) هو من الذين « هدى الله » ، وأمر الله نبيه - ص - « بالاقتداء بهم » . وقال لنا ( تعالى ) : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * .

( القناعة لغة هي المسالة ، والقانع هو السائل )

( 76 ) والقناعة ، عندنا ، على بابها في اللسان : وهي المسالة ، والقانع ( هو ) السائل ، والسؤال من الله لا من غيره . يقال ( في اللسان ) : قنع ، يقنع ، قنوعا - إذا سال . و ( القانع ) هو الذي رفع سؤاله إلى الله . وهو قوله ( - تعالى - ) في الظالمين يوم القيامة : * ( مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ ) * - أي رافعين إلى الله ، يسألونه المغفرة عن جرائمهم . - ويجتمع الحدان في أمر : وهو أن السائلين الله قنعوا به في سؤالهم والتجائهم إليه ، فلم يسألوا غيره - تعالى - .