بآثارها في الوجود ، على ما هي عليه من الحقائق في ذاتها ، كما استدللنا بآثار الأسماء في الوجود على الأسماء الإلهية . وما للمسمى عين يقع عليها الإدراك . فإذا وقف « الممكن » مع « عينه » كان حرا ، لا عبودية فيه ، وإذا وقف مع استعداداته كان عبدا فقيرا .
( الحرية : على مستوى الخاصة ، وفي لسان الخصوص )
( 286 ) فليس لنا مقام في « الحرية المطلقة » ، إلا أن يكون مشهدنا ما ذكرناه . فلا تحدث نفسك بغير هذا . ومن لا يشهد هذا المقام فإنه لا يعلم أبدا مدلول قوله ( - تعالى - ) : * ( فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ) * - أي هو غنى عن الدلالة عليه . إذ لو أوجد ( الله ) العالم للدلالة عليه لما صح له الغنى عنه . فاعلم لمعرفة من نصب ( الحق ) العالم دليلا ؟ وعلى من يدل ( العالم ؟ )