الباب الحادي والأربعون ومائة في مقام ترك الحرية ( 288 ) من ليس ينفك عن حاجاته أبدا كيف التحرر والحاجات تطلبه ؟ فهو الفقير إلى الأشياء أجمعها فالفقر مذهبه والفقر مكسبه لذا تسمى بأعيان الكيان لنا حتى تعين في المنطوق مذهبه