شعبة : أرفعها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق » - والمناسبة بين العالي والدون أن الشرك أذى في طريق التوحيد ، أماطته الأدلة العقلية والانباءات الشرعية ، لما جعلته في طريق التوحيد الشبه المضلة والأهواء الشيطانية .
( أعلى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده )
( 270 ) وصورة الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده ، ويزيل الأذى من طريق الخلق ، تلفظه بنفي الإله قبل وصوله إلى إيجابه إلى من يستحقه .
وهو قوله : « لا إله » . والنفي عدم . فوقع الحياء من العبد المؤمن حيث بدأ