( الحق يوقر عبده ويستحى أن يكذب شيبته )
( 266 ) ورد في « الخبر » : « أن شيخا ، يوم القيامة ، يقول الله له :
« يا عبدي ! عملت كذا وكذا » - لأمور لم يكن ينبغي له أن يعملها - . فيقول العبد : « يا رب ! ما فعلت » - وهو قد فعل - . فيقول الحق : « سيروا به إلى الجنة ! » . فتقول الملائكة التي أحصت عليه عمله : « يا ربنا ! ألست تعلم أنه فعل كذا وكذا ؟ » فيقول : « بلى ! ولكنه لما أنكر استحييت منه أن أكذب شيبته » . فإذا كان الحق يستحيى من العبد أن يكذب شيبته ويوقره ، فالعبد بهذه الصفة أولى .
( درجات الحياء عند العارفين وعند الملاميين )
( 267 ) وللحياء درجات عند العارفين وعند الملاميين .
فدرجاته في العارفين إحدى وخمسون درجة ، وفي الملاميين عشرون درجة . - « والله يقول الحق وهو يهدى السبيل » . - انتهى الجزء الواحد