پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 331

پدیدآورندگان:

ص۳۳۱
وقال بعضهم : « رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة » - يريد الشرك . - وإنما ينبغي أن يشاهد المكلف مجرى العمل ومنشئه . وكان أبو مدين يأمر أصحابه باظهار الطاعات فإنه لم يكن عنده فاعل إلا الله . - والتخليص يؤذن بالمنازع ، ولا بد للمنازع أن يطلب من المكلف أن يكون عبدا له ، والعمل من جملة أفعال الله الذي المكلف مظهرها . فاجهل الناس من يجعل موجد الفعل تحت طاعة من يفعل من أجله : وهو إما إبليس ، وإما الرياء .

( العين واحدة وهو على صراط مستقيم )

( 249 ) إذا كان المكلف يقوم إلى العمل بهذه النية - والمنازع ما هو