( كل عارض زائل ، وحكمه يزول بزواله )
( 188 ) وكل عارض زائل ، وحكمه يزول بزواله ، ويرجع الحكم إلى الأصل ، والأصل يقتضي السعادة . فمال الكل - إن شاء الله - إليها ، مع عمارة الدارين . ولكل واحدة ( منهما ) ملؤها ، والرحمة تصحبها ، كما صحبت هنا العبودية لكل أحد . فمن بقي عليها ، أو ادعى الربوبية فإنه ادعى أمرا يعلم من نفسه خلافه . - فمقام الرضى ما بينته لك ، فقل ، بعد هذا ، فيه : حال ، أو مقام ، أو لا حال ولا مقام . واعلم الفرق بين النسبتين : نسبته لله ، ونسبته للخلق . - * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ! ) * .