( من الأدب مع الله وقوف العبد مع عجزه وفقره )
( 152 ) فمن الأدب مع الله وقوف العبد مع عجزه وفقره وفاقته ، فان الغنى بالله لا يصح عن الله ولا عن المخلوقين من حيث العموم ، لكنه يصح من حيث تعيين مخلوق ما يمكن أن يستغنى عنه بغيره .
( الأسباب الذاتية لا يمكن رفعها )
( 153 ) فان الله ما وضع الأسباب سدى . فمنها أسباب ذاتية لا يمكن رفعها ، ومنها أسباب عرضية يمكن رفعها . فمن المحال رفع التأليف والتركيب عن الجسم ، مع بقاء حكم الجسمية فيه . فهذا سبب لا يمكن زواله