القهر الإلهي وسوء أدب مع الله . وما ابتلى الله عباده إلا ليتضرعوا إليه ، ويسألوه في رفع ما ابتلاهم به من البلاء عنهم ، لأنه دواء لما تعطيهم ، في نفوسهم من المرض ، « الصورة » التي خلقوا عليها ، فيدعيها من لم تكمل فيه « الصورة » فإنه من كمالها « الخلافة » ، وهم المكملون من الرجال . ومن لم تحصل له درجة « الخلافة » فما هو على « الصورة » فإنه بالمجموع يكون على « الصورة » .
( أكابر الرجال لا يحبسون نفوسهم عن الشكوى إلى الله )
( 150 ) قال بعضهم ، وقد بكى حين أخذه الجوع : « إنما