من حكم اليقين الذي اصطلح عليه أهل الله . وأما نحن فاليقين عندنا موجود في كل أحد من خلق الله ، وإنما يقع الخلاف بما ذا يتعلق اليقين ؟ فاليقين صفة شمول ، وليست من خصوص طريق الله التي فيها السعادة ، إلا بحكم متيقن ما . - فهذا تحقيقه . والله الموفق ، لا رب غيره !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 209
مساهمون: ابن عربي
ص٢٠٩