تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
من المال والعلم ، فقد عرض نفسه لنقصد ( ه ) في ذلك ، فيجود به على القاصدين . فيدخل ( صنيع العبد هنا ) في الشكر العملي . لأن من النعم ما يكون مستورا ، لا يعرف صاحبها أنه صاحب نعمة ، فلا يقصد ، فإذا حدث بما أعطاه الله وأنعم عليه به ، قصد في ذلك فلهذا أمر ( العبد ) بالحديث بالنعم . والتحدث بالنعم شكر ، والإعطاء منها شكر على شكر : فجمع بين الذكر والعمل ، فيقول : « الحمد لله المنعم المفضل ! »

( الشكر العلمي هو حق الشكر وهو الشكر الحق )

( 110 ) وأما الشكر العلمي - وهو حق الشكر - فهو أن يرى النعمة من الله ، فإذا رأيتها من الله فقد شكرته حق الشكر . - خرج ابن ماجة في « سننه » عن رسول الله - ص - أن الله أوحى إلى موسى : « يا موسى ! « اشكرني