تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
« الشكور » و « شاكر » وقد قال : * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) * . - فهي صفة تقتضي الزيادة من المشكور للشاكر . وهي واجبة بالاتفاق عقلا عند طائفة ، وشرعا عند طائفة ، فان شكر المنعم يجب عقلا وشرعا . وما تسمى الله تعالى بشاكر لنا إلا لنزيده من العمل الذي أعطاه أن يشكرنا عليه ، لنزيده منه كما يزيدنا نعمة إذا شكرناه على نعمه وآلائه . ولا يصح الشكر إلا على النعم .

( الاسم الإلهي « الشكور » من خصوص أهل الله والاسم « الشاكر » حظ العامة )

( 108 ) فتفطن لنسبة الشكر إليه - تعالى - بنية المبالغة في حق من أعطاه من العمل ما تعين على جميع أعضائه وقواه الظاهرة والباطنة ، في كل حال
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 175 | ابن عربي