« الشكور » و « شاكر » وقد قال : * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) * . - فهي صفة تقتضي الزيادة من المشكور للشاكر . وهي واجبة بالاتفاق عقلا عند طائفة ، وشرعا عند طائفة ، فان شكر المنعم يجب عقلا وشرعا . وما تسمى الله تعالى بشاكر لنا إلا لنزيده من العمل الذي أعطاه أن يشكرنا عليه ، لنزيده منه كما يزيدنا نعمة إذا شكرناه على نعمه وآلائه . ولا يصح الشكر إلا على النعم .
( الاسم الإلهي « الشكور » من خصوص أهل الله والاسم « الشاكر » حظ العامة )
( 108 ) فتفطن لنسبة الشكر إليه - تعالى - بنية المبالغة في حق من أعطاه من العمل ما تعين على جميع أعضائه وقواه الظاهرة والباطنة ، في كل حال