تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
جنس ما وقع الشكر عليه ، أو لا تكون إلا من نعم أخر ، أو منهما ( معا ) ؟ فالمحققون يجعلونها من الجنس المشكور من أجله ، وما لم يكن من جنسه فما هو من الزيادة التي أوجبها الشكر . بل تكون تلك النعم من باب المنة ابتداء ، لا من باب الجزاء . ومنهم من قال : أي نعمة وقعت بعد الشكر فهي جزاء ، وهي الزيادة ، وما لم يقع عقيب شكر من النعم فهو من عين المنة . وإنما قالوا ذلك لعدم معرفتهم بالمناسبة بين الأشياء التي اختارها الحكيم - سبحانه - . وقصد القوم ، القائلون بهذا ، تنزيه الحق عن التقييد ، بل يعطى