تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
بما يليق به ، وفي كل زمان بما يليق به . فيشكره الحق على كل ذلك بالاسم « الشكور » ، وهذا من خصوص أهل الله . وأما العامة فدون هذه الرتبة في أعمال الحال والزمان وجمع الكل . فإذا أتوا بالعمل على هذا الحد من النقص تلقاهم الاسم « الشاكر » لا « الشكور » . فهم على كل حال مشكورون . ولكن قال الله تعالى : * ( وقَلِيلٌ من عِبادِيَ الشَّكُورُ ) * - فهم خاصة الله الذين يرون جميع ما يكون من الله ، في حقهم وفي حق عباده ، نعمة إلهية ، سواء سرهم ذلك أم ساءهم ، فهم يشكرون على كل