ولهذا الاشتراك اللفظي نهى ( الرسول ) « عن سب الدهر » وقال : « إن الله هو الدهر » . - وما ثم عين تسب لعينها ، وإنما تسب لما يصدر منها . وما يصدر كون إلا من الله . والدهر الزماني نسبة . - وقوله ( - تعالى - ) : * ( لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ) * - يعنى الإنسان في ذلك الحين ، أي موجودا في عينه مع وجود الأعيان ، ولكن ما تعرفه حتى تذكره ، ولا هي ( أي الأعيان الموجودة في ذلك الحين ) ذات فكر حتى تجمعه في ذهنها تقديرا فتذكره ، فان الفكر من القوى التي اختص بها الإنسان ، لا توجد في غيره .
( تأخير نشأة الإنسان ووجود عينه )
( 101 ) ثم إن هذه الآية من أصعب ما نزل في القرآن في حق نقصان