( العالون عن العالم العنصري أعلى نشأة والإنسان أجمع نشأة )
( 102 ) و ( هناك ) من قال : إن هذه الآية تدل على عدم الاعتناء الإلهي بالإنسان ، لأن الله متكلم أزلا ، عالم بما يكون أزلا ، ونفى أن يكون « الإنسان شيئا مذكورا » - مع أنه شيء ولا بد ، لقوله ( - تعالى - ) : * ( إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه ُ أَنْ نَقُولَ لَه ُ : كُنْ ! فَيَكُونُ ) * - فما يأمر ( الحق ) إلا من يسمع بسمع ثبوتي أو وجودي . - ونفى ( الله ) أن يكون الإنسان مذكورا في حين من الدهر ، والدهر هنا ( هو ) الزمان ، والحين جزء منه لم يكن فيه الإنسان مذكورا مع وجوده صورة إنسان . وجهل من شاهد صورته مراد الله فيه ، وما علم له اسم رتبة يذكر به ، ولا ماله عند الله من العناية به التي ظهر أثرها عليه حين أقامه خليفة في أرضه وما غربه ( الحق ) عن موطنه ، وهو التراب