تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الذي خلق منه وموطن ذلته ، ( إلا ) لشهود عبوديته ، فان « الأرض ذلول » - فما حجبته الخلافة عن عبودته ، وإن كانت أعلى المراتب : فهو فيها ( - في العبودة ) بالذات ، والملائكة المقربون فيها بالعرض . ( 103 ) يقول تعالى : * ( لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ ) * ) - لكونه يحيى « الموتى ويخلق ويبرئ » ، - * ( أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّه ِ ) * - ثم عطف فقال : * ( ولا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ) * - وهم العالون عن العالم العنصري المولد ، فهم أعلى نشأة والإنسان أجمع نشأة فان فيه ( - أي في الإنسان ) الملك وغيره ، فله فضلية الجمع ولهذا جعله ( الله ) « معلم الملائكة وأسجدهم له » . -