وبلغني عن واحد من أهل طريق الله أنه قال بما أشرنا إليه في هذه المسالة :
« متنا وما شممنا لهذا التوكل رائحة » - لأنه يطلب سريانه في الكل للافتقار الطبيعي الذي فيه . والتوكل مقام لا يتبعض إلا بالمجاز ، ونحن أهل حقائق ، فلو صح ( التوكل ) في وجه ، كما يزعم هذا المدعى ، لصح في جميع الوجوه .
( درجات التوكل عند العارفين )
( 95 ) وله ( أي التوكل ) الدعوى ، وصاحبه مسؤول ، وله الكشف .
ودرجاته عند العارفين : أربع مائة وسبع وثمانون ، ودرجات الملاميين فيه : أربع مائة وست وخمسون . - وله نسب إلى العالم كله : من ملك ، وملكوت ، وجبروت .