( المعرفة الذوقية وأصحاب الأدلة العقلية )
( 131 ) و « في خزائن الكلام » « خزائن الحجة » في مقابلة المعارض . وهو الذي لا يعرف الله معرفة ذوق ، وهم أصحاب الأدلة العقلية ، فإنهم لا يقبلون ما جاءت به الشرائع من صفات الحق ، التي لو قالها غير النبي لجهله العقلاء بادلتهم ، وكفره المؤمنون ( بألسنتهم ) .
وهو ما قال إلا ما قيل له . فمتى ما لم يكن العلم ذوقا ، لم يخلص خاطر سامعه من الإنكار بقلبه ، من حيث عقله .
( القول المعجز هو قول الحق والصدق )
( 132 ) ثم « خزائن الحجة » ( هي ) خصوص في « خزائن الكلام » - وهو القول المعجز ، وهو قول الحق والصدق . وكذا رأيته في « الواقعة » ، مثل القرآن : فهو الحجة من الكلام . -