تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
« نفس الرحمن » ، لأنه نفس به عن الأسماء ( الإلهية ) لما كانت تجده من عدم تأثيرها ، والنفس مناسب لعنصر الهواء . فتشكلت المنازل الفلكية في الهواء العنصري لما ظهرت العناصر . فلما جاء حكمه ( - حكم العالم العنصري ) فيما تولد عن العناصر من المولدات ، ظهرت في أكمل نشأة المولدات - وهو الإنسان - صور الحروف ثمانية وعشرين حرفا عن ثمان وعشرين منزلة ، وألحق ( الواضع ) فيها « لام الألف » خطا لينبه ( بذلك ) على القاطع في هذه المنازل ، وهي الكواكب السيارة . - فكما عمت المنازل ، بقوتها والقطع فيها ، إيجاد الكائنات والحوادث ، كذلك أوجدت هذه الحروف جميع الكلمات التي لا نهاية لها دنيا وآخرة . - فقد بان لك ، على التقريب ، لم كانت ( الحروف العربية ) ثمانية وعشرين حرفا ؟