تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

( « الألف » في عالم الحروف له الأولية الظاهرة والآخرية الباطنة )

( 91 ) ولما كانت الأولية للألف ، انبغى أن تكون له الآخرية ، وكما له الظاهر في أول الحروف ، انبغى أن يكون له الباطن في آخر الحروف : ليجمع ( الألف ) بين الأول والآخر ، والظاهر والباطن . و « الياء » هي ألف الميل في عالم الحس الذي هو العالم الأسفل - لحدوثها عن الخفض - لتدل على « الألف » التي في « لام الألف » ، ولتدل ( أيضا ) على السبب الذي في شكل « اللام » إذا انفردت . فإذا عانقت ( اللام ) « الألف » صغرت « النون » في الالتواء ، وقابل « الألف » التي في « اللام » « الألف » التي في « لام ألف » ، حتى لا يكون يقابله إلا نفسه :