التغيير ، فإن لم يحفظ عليه ذلك فما سهر ولا تحقق بالقيومية . - فهذا ما يعطيه مقام السهر وحاله . فافهم ! فإنه ما من مقام إلا ويتسع المجال فيه لو تكلمنا على تفاصيله . لكن نومئ إلى ما لا بد منه ، في كل مقام وحال ، بأمر كلى تقع به المنفعة ويندرج فيه كل تفصيل يحتمله . فإذا بحثت عليه في كلامنا تجدنا قد وفينا بالمقصود . - انتهى الجزء السادس والتسعون ، يتلوه ( الجزء ) السابع والتسعون : الباب التاسع والتسعون :
في النوم .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 600
مساهمون: ابن عربي
ص٦٠٠