يحفظ العبد بسهر قلبه ذاته الباطنة ، كما يحفظ بسهر عينه ذاته الظاهرة ، وإن كان نائما - فيكون ممن ينام عينه ولا ينام قلبه - ويحفظ غيره بحفظه ( نفسه ) : فما سهر من ليست هذه صفته . وتكون « الخمسة » من الأعداد أتم منه في مقامها : في حفظها نفسها وغيرها .
( من له درجة « الخمسة » من العدد هو المتخلق بالقيومية )
( 646 ) ومن لا يقدر أن تكون له درجة « الخمسة » من العدد - وهي جزء مما لا يتناهى فإنها جزء من العدد والعدد لا نهاية له - فكيف يتمكن له أن يتخلق ب « القيومية » مطلقا ؟ ليس ذلك في وسع البشر ، مثل الكلام سواء . وغاية من يقوم بها « قطب الوقت » - فان له الأكثرية فيها من سواه . فالذي يتعين علينا ( هو ) حفظ هذه الصفة . فنحن نسهر لحفظ