الكون وإقامته ، ما يلزمنا أكثر من هذا « والله حفيظ عليم » - لا نحن .
فإذا قامت هذه الصفة بنا فقد وفينا المقام حقه .
( صاحب مقام السهر حافظ كل شيء بعين الله ، الحافظة لكل شيء )
( 647 ) فينبغي لصاحب هذا المقام ، إذا سهر ، أن يسهر بعين الله ، وعين الله حافظته بلا شك ، الحفظ الذي يعلمه الله ، لا الحفظ العرضي .
فان الله تعالى ما رأيناه يحفظ على كل عين صورتها ، بل الواقع غير ذلك :
وهو المطلق الحفظ . فاذن ، ليس الحفظ ما يتخيل من حفظ الصور على أعيانها ، وإنما ينظر صاحب هذا المقام إلى الحفظ المطلق ، وينظر في المحفوظ ، فإذا كان المحفوظ من عالم التغيير والاستحالات ، فينبغي أن