( الاسم المشتق والاسم الجامد )
( 63 ) فان أردت به ( أي بالاسم ) المسمى فمعناه المسمى ، كان ما كان : مركبا تركيبا معنويا أو حسيا ، أو غير مركب معنويا أو حسيا .
كلفظة « رحيم » - أي ذات راحمة . فالمسمى بهذه التسمية هو عين تلك النسبة الجامعة بين ذات ورحمة ، حتى جعل عليها من هذه النسبة اسم فاعل . - وإن كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات ، فليست بمركبة تركيبا معنويا . فقد تكون هذه الذات مفردة معنى وفي نفسها ، وقد تكون مركبة حسا ، مثل « إنسان » تحته مركب حسى ومعنوي .
( الفرق بين الاسم والرسم )
( 64 ) والاسم والرسم ، عند بعض أصحابنا ، نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كانا عليه أزلا . وفرق ( أصحابنا ) بين « الاسمز »