تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

( الاسم المشتق والاسم الجامد )

( 63 ) فان أردت به ( أي بالاسم ) المسمى فمعناه المسمى ، كان ما كان : مركبا تركيبا معنويا أو حسيا ، أو غير مركب معنويا أو حسيا . كلفظة « رحيم » - أي ذات راحمة . فالمسمى بهذه التسمية هو عين تلك النسبة الجامعة بين ذات ورحمة ، حتى جعل عليها من هذه النسبة اسم فاعل . - وإن كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات ، فليست بمركبة تركيبا معنويا . فقد تكون هذه الذات مفردة معنى وفي نفسها ، وقد تكون مركبة حسا ، مثل « إنسان » تحته مركب حسى ومعنوي .

( الفرق بين الاسم والرسم )

( 64 ) والاسم والرسم ، عند بعض أصحابنا ، نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كانا عليه أزلا . وفرق ( أصحابنا ) بين « الاسمز »