السجود ومن أقوالها ، ذكر الله ، ومن أصناف الإرادات النية فلها الحكم في قبول العمل ورده : « فإنه لكل امرئ ما نوى » ، وتلحق غير العامل بالعامل في الأجر وزيادة .
( اختيار ذكر الله من بين أقوال الصلاة )
( 548 ) وأما ( اختيار ) ذكر الله من أقوال الصلاة ، فان ذكر الله منها أكبر ما فيها ، هكذا قال ( الله ) - عز وجل - : * ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ ولَذِكْرُ الله أَكْبَرُ ) * - فان الصلاة مناجاة ، والذاكر جليسه الحق ، فان ذكره ( العبد ) به ( - سبحانه - ) فهو - تعالى - لسانه .
( اختيار السجود من بين أفعال الصلاة )
( 549 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) السجود في أفعال الصلاة ، فلما