شرعي مقبول ، لا يحل لأحد من الحكام رده ، وقواعد الشرع وأصوله تحفظه . و ( ذلك ) كالمصالح المرسلة في مذهب مالك .
( الاختيارات الإلهية في الموجودات ، واختيارات الأكياس في المشروعات )
( 546 ) و ( السنة الحسنة ) لما قرر الشارع حكمها مجملا . وأبان أن واضعها ومتبعيه فيها مأجورون ، ونهاية التابعين فيها إلى واضعها على قدره وقدر ما سن ، - ( فقد ) نبهتك بهذا ( على ) أن تكون أوقاتك معمورة بالشرائع النبوية والسنن الأصلية . فان الكيس ينبغي أن لا تكون غاية عمله إلا نبوة أصلية ، لا فرعية ، إذ كان له الاختيار في الاختار لما كانت الأمور في نفسها تقبل الاختار . - كما فعل سبحانه في جميع الموجودات ،