قياس الشاهد على الغائب لحكم معقول جامع بين الشاهد والغائب ، وينسب لكل واحد من المنسوبين إليه بحسب ما يليق بجلاله . وإنما قلنا : « بجلاله » لأن « الجليل » من الأضداد : يطلق على العظيم وعلى الحقير . - وقد انتهت أسرار أصول أحكام الشرع . - انتهى الجزء الرابع والتسعون ، يتلوه الجزء الخامس والتسعون ، الباب التاسع والثمانون ، في معرفة النوافل على الإطلاق .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 475
مساهمون: ابن عربي
ص٤٧٥