تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
هو الأمر هنا ( في الدنيا ) ، كذلك ينتقل إلى هنالك ( في الآخرة ) بالمعنى ، وإن اختلفت الصور . ألا ترى أرض الجنة مسكا ، وهو حار بالطبع لما فيه من النار ، وأشجار الجنة مغروسة في تلك التربة المسكية ، كما يقتضي حال نبات هذه الدار الدنيا الزبل لما فيه من الحرارة الطبيعية ، لأنه معفن والحرارة تعطى التعفين في الأجسام القابلة للتعفين . - وهذا القدر كاف في « تقوى النار » ، أعاذنا الله منها في الدارين !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 438 | ابن عربي