تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
و « العذاب العظيم » هو أن يعم الظاهر والباطن ، بخلاف عذاب أهل الكبائر من المؤمنين ، فان الله يميتهم في النار إماتة حتى يعودوا حمما ، شبه الفحم . فهؤلاء ما أحسوا بالعذاب لموتهم ، فليس لهم حظ في العذاب العظيم . - ف ( نحن ) نتقى النار لما يكون من الألم عند تعلقها بنا ، والذين هم حجر لها يزيدون في فعلها فإنهم المحرقون بالنار ، مثل الجمرات ، ثم تفعل النار بوساطة الجمرات ، التي ظهرت فيها ، فعلا آخر قد يكون فيه منفعة ، كالجمرات التي تكون تحت القدر لإنضاج ما في القدر ، ليقع بذلك الإنضاج منفعة المتمتع بما نضج .

( كرة الأثير ، وأشعة الشمس ، وموضع الجنة والنار )

( 493 ) ولما كانت كرة الأثير وأشعة الشمس تؤثر في مولدات الفواكه