( 451 ) وقد سال هود قومه - مع شركهم - فقال : * ( اشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ) * - فاستشهدهم لعلمه أنهم لا بد أن يسألهم . -
و ( تقول جوارح العبد وأعضاء نشأته الظاهرة والباطنة : ) « نحن رعيتك ، ولا حركة لنا إلا بك ، فلا تحركنا إلا في أمر يكون لك ، لا عليك ! » والمحجوب غافل عن هذا ، غير سامع لصمم قام به من شدة الهوى الذي أصمه . - فالله يجعلنا ممن سمع نطق جوارحه بالموعظة ، قبل سماعه إياها بالشهادة ، إنه ولى ، جواد ، كريم و « ذو الفضل العظيم » !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 387
مساهمون: ابن عربي
ص٣٨٧