القضية وفرغ من أشياء ، وهو « كل يوم في شأن » ، وسيفرغ من أشياء ، ثم يعمر المنازل باهلها إلى الأبد .
( الخلوة أعلى المقامات وهي المنزل الذي يعمره الإنسان )
( 419 ) الخلوة أعلى المقامات . وهي المنزل الذي يعمره الإنسان ويملؤه بذاته فلا يسع معه فيه غيره . فتلك الخلوة ونسبتها إليه ونسبته إليها ( هي ) نسبة الحق إلى قلب العبد « الذي وسعه » ، ولا يدخله ( الحق ) وفيه غير بوجه من الوجوه الكونية ، فيكون ( القلب ) خاليا من الأكوان كلها فيظهر فيه ( الحق ) بذاته . ونسبة القلب إلى الحق ( هي ) أن يكون ( القلب ) على صورته فلا يسع فيه سواه .
( الأصل الكوني للخلوة )
( 420 ) وأصل الخلوة في العالم « الخلاء » الذي ملأه العالم .
فأول شيء ملأ « الهباء » وهو جوهر مظلم ملأ « الخلاء » بذاته . ثم تجلى له الحق باسمه « النور » ، فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم