كشفه لمن هو هذا التزيين ، يقبله على مراد الله فيه من غير تعيين ، فيكون جزاؤه على الله من غير تعيين عندنا . وإن كان ( هذا الأمر ) معينا عند الله ، فإنه عند الله أيضا لا معين بالنسبة إلينا : فهو ( - تعالى - ) يعلمه معينا ، لا معينا ، بنسبتين مختلفتين . - فافهم ذلك ! انتهى الجزء الثاني والتسعون ، يتلوه ( الجزء ) الثالث والتسعون ، الباب الثامن والسبعون ، في الخلوة .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 351
مساهمون: ابن عربي
ص٣٥١