تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
الآخرة » . - فقالت : فلا بد أن يكون له حكم في الحياة الدنيا ليكون لي بشرى بقبول الشفاعة ، فإنك القائل : * ( لَهُمُ الْبُشْرى في الْحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ ) * - فان هذه « الصورة » متنزهى وموضع نظري ، فإذا رأيت عليها التحجير ، أرى الانكسار لها ، ولا نرى أثرا لعنايتى فيها ، مع كونها « مخلوقة على صورتي » - ولا تحجير على !

( المباح والتكليف والمجاهدة )

( 391 ) فشرع الله لها ( أي للصورة الانسانية ) في الدنيا « المباح » . فلا تنظر إليها « الصورة الإلهية » إلا في وقت تصرفها في « المباح » ، وهو أرفع أحوال النفس في الدنيا ، فإنه من الحياة الأخرى التي لا تحجير فيها . فإذا انتقلت ( النفس ) من المباح إلى مكروه أو مندوب أعرضت