تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
زلة ، ومن حيث إنها فعل من أفعال الله ، فهي في غاية الحسن والجمال . وإنما سميت زلة ، من : « زل » إذا « زلق » - أي زلت من نسبة كونها من أفعال الله ، إلى حكم الله فيها بالذم ، فحكم الله فيها بالزلل ( - بالزلق ) عن هذه المرتبة . - فاعلم ! ( 349 ) ومن العلماء بالله من يكون ترك الزلة في حقه أن يشهد الزلة في ذلك الفعل من كونها « زلت » ، لا من كونها فعلا يتعلق به الذم أو الحمد ، فيشهد نسبتها للعبد التي بها سميت زلة ، ثم يتبعها الذم . وإن كان ( في الحقيقة ) كل فعل إلهي نسب إلى العبد ( هو ) من هذا الباب ، فجميع الأفعال الكونية ، كلها ، زلل : محمودها ومذمومها . -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 275 | ابن عربي