إياك أعنى ! فاسمعي يا جاره !
وكما قيل له ( - ص - ) : * ( فَإِنْ كُنْتَ في شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ من قَبْلِكَ ) * - ومعلوم أنه ليس في شك ، فالمقصود من « هو في شك » من الأمة . - وكذلك : * ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) * - وقد علم أنه لا يشرك ، فالمقصود من أشرك فهذه صفته . فكذلك قيل له : « ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » - وهو معصوم من الذنوب : فهو المخاطب بالمغفرة ، والمقصود ( بها ) من تقدم من آدم إلى زمانه ، ومن تأخر من الأمة من زمانه إلى يوم القيامة . فان الكل أمته .