تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ويسعدهم ، وهو اللائق بعموم رحمته « التي وسعت كل شيء » ، وبعموم مرتبة محمد - ص - حيث « بعث إلى الناس كافة » - بالنص ، ولم يقل : « أرسلناك إلى هذه الأمة » خاصة ، ولا إلى أهل هذا الزمان إلى يوم القيامة خاصة . وإنما أخبره ( - تعالى - ) أنه مرسل « إلى الناس كافة » - والناس من آدم إلى يوم القيامة . فهم المقصودون بخطاب مغفرة الله لما تقدم من ذنب وما تأخر . - « والله ذو الفضل العظيم ! » .

( المغفرة التي في الدنيا ، والتي في القبر ، وفي الحشر ، وفي النار )

( 340 ) لكن ، ثم مغفرة في الدنيا ، وثم مغفرة في القبر ، وثم مغفرة في الحشر ، وثم مغفرة في النار بخروج منها وبغير خروج . لكن يستر عن
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 267 | ابن عربي