ويسعدهم ، وهو اللائق بعموم رحمته « التي وسعت كل شيء » ، وبعموم مرتبة محمد - ص - حيث « بعث إلى الناس كافة » - بالنص ، ولم يقل :
« أرسلناك إلى هذه الأمة » خاصة ، ولا إلى أهل هذا الزمان إلى يوم القيامة خاصة . وإنما أخبره ( - تعالى - ) أنه مرسل « إلى الناس كافة » - والناس من آدم إلى يوم القيامة . فهم المقصودون بخطاب مغفرة الله لما تقدم من ذنب وما تأخر . - « والله ذو الفضل العظيم ! » .
( المغفرة التي في الدنيا ، والتي في القبر ، وفي الحشر ، وفي النار )
( 340 ) لكن ، ثم مغفرة في الدنيا ، وثم مغفرة في القبر ، وثم مغفرة في الحشر ، وثم مغفرة في النار بخروج منها وبغير خروج . لكن يستر عن