پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 256

پدیدآورندگان:

ص۲۵۶
الأثقال الشاقة . وهذا كله من فساد أرض أجسامهم لما طرأ عليها من النحول والذبول والضعف . وهذا كله وصف أهل الشقاء في الكتاب . فقال ( تعالى ) : * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) * - ثم وصفهم : * ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله من بَعْدِ مِيثاقِه ِ ويَقْطَعُونَ ما أَمَرَ الله به أَنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ في الأَرْضِ ) * .

( الأولياء « الضالون » ! )

( 329 ) ومنهم « الضالون » - وهم التائهون ، الحائرون في جلال الله وعظمته . كلما أرادوا أن يسكنوا ويطمئنوا ، فتح لهم - سبحانه - من العلم به ما حيرهم وأتلفهم . فلا يزالون حيارى تالفين ، لا ينضبط لهم منه ما يسكنون عنده . بل قلوبهم مضطربة ، وعقولهم حائرة . فهؤلاء هم « الضالون من أوليائه » - الذين حيرهم التجلي في « الصور » المختلفة !