« قد أوتى جوامع الكلم » - فشرعه تضمن جميع الشرائع ، و « كان نبيا وآدم لم يخلق » . فمنه تفرعت الشرائع لجميع الأنبياء - ع - فهم أرساله ونوابه في الأرض لغيبة جسمه ، ولو كان جسمه موجودا لما كان لأحد شرع معه . وهو قوله ( - ع - ) : « لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني » .
( شرع الإسلام أصل الشرائع ورسوله هو المقرر لها )
( 309 ) وقال تعالى : * ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً ونُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا ) * - ونحن المسلمون ، وعلماؤنا الأنبياء ، ونحكم على أهل كل شريعة بشريعتهم فإنها شريعة نبينا ، إذ هو المقرر لها وشرعه أصلها ، و « أرسل إلى الناس كافة » - ولم يكن ذلك لغيره ، و « الناس » ( هم ) من آدم إلى آخر إنسان ، وكانت فيهم الشرائع : فهي شرائع محمد - ص - بأيدي نوابه ، فإنه « المبعوث إلى