( الأدب )
( 297 ) فان قلت : « وما الأدب ؟ » - قلنا : ( الأدب ) وقتا يريدون به أدب الشريعة ، ووقتا ( يريدون به ) أدب الخدمة ، ووقتا ( يريدون به ) أدب الحق . فأدب الشريعة ( هو ) الوقوف عند مراسمها : وهي حدود الله . وأدب الخدمة ( هو ) الفناء عن رؤيتها ، مع المبالغة فيها برؤية مجريها . وأدب الحق ( هو ) أن تعرف مالك وماله . - و « الأديب » ( هو ) من كان بحكم الوقت ، أو من عرف وقته .
( الوقت )
( 298 ) فان قلت : « وما الوقت ؟ » - قلنا : ( الوقت هو ) ما أنت