نشا الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال : فمن رأى تعاقب الأمثال - ولم يعلم أنها أمثال - قال بدوامه ، واشتقه من « الحلول » ، ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه ، واشتقه من « حال ، يحول » - إذا زال . - وأنشدوا في ذلك :
لو لم تحل ما سميت حالا
وكل ما حال فقد زالا
وقد قيل : ( الحال ( هو ) تغير الأوصاف على العبد ، فإذا استحكم ( الحال ) وثبت فهو « المقام » .
( المقام )
( 296 ) فان قلت : « وما المقام ؟ » - قلنا : ( المقام هو ) عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام ، وغاية صاحبه أن لا مقام : وهو « الأدب » !