تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
نشا الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال : فمن رأى تعاقب الأمثال - ولم يعلم أنها أمثال - قال بدوامه ، واشتقه من « الحلول » ، ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه ، واشتقه من « حال ، يحول » - إذا زال . - وأنشدوا في ذلك :
لو لم تحل ما سميت حالا وكل ما حال فقد زالا
وقد قيل : ( الحال ( هو ) تغير الأوصاف على العبد ، فإذا استحكم ( الحال ) وثبت فهو « المقام » .

( المقام )

( 296 ) فان قلت : « وما المقام ؟ » - قلنا : ( المقام هو ) عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام ، وغاية صاحبه أن لا مقام : وهو « الأدب » !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 228 | ابن عربي