( الانزعاج )
( 294 ) فان قلت : « وما الانزعاج ؟ » - قلنا : ( الانزعاج هو ) أثر الواعظ الذي في قلب المؤمن . وفي « أصحاب الأحوال » ( الانزعاج هو ) التحرك للوجد والأنس .
( الحال )
( 295 ) فان قلت : « وما الحال ؟ » - قلنا : ( الحال هو ) ما يرد على القلب من غير تعمل ولا اجتلاب ، ومن شرطه أن يزول ويعقبه المثل بعد المثل ، إلى أن يصفو ، وقد لا يعقبه المثل . ومن هنا