( السفر )
( 300 ) فان قلت : « وما السفر ؟ » - قلنا : ( السفر هو ) القلب إذا أخذ في التوجه إلى الحق تعالى ب « الذكر » : بحق أو بنفس - كيف كان فإنه يسمى « مسافرا » .
( المسافر )
( 301 ) فان قلت : « وما المسافر ؟ » - قلنا : هو الذي سافر بفكره في المعقولات - وهو « الاعتبار » في ( لسان ) الشرع - فعبر من « العدوة الدنيا » إلى « العدوة القصوى » . وهو « العامل السالك » .
( السالك )
( 302 ) فان قلت : « وما السالك ؟ » - قلنا : هو الذي مشى على المقامات بحاله ، لا بعلمه : وهو العمل ، فكان العلم له عينا . - قال ذو النون ( المصري ) : « لقيت فاطمة النيسابورية فما ذكرت